

Marc
٢٠ مارس ٢٠٢٥ · 1 دقائق قراءة
لا شك أنك لاحظت ذلك: نموذجنا يحدّك بـ 160 حرفًا لكل رسالة. لماذا هذا الرقم بالذات، وليس رقمًا آخر؟
قصة مهندس
في عام 1985، كان المهندس الألماني فريدهلم هيليبراند يبحث عن مقاس معياري لـالرسائل القصيرة في شبكة GSM المستقبلية. وبعد بعض التجارب على البطاقات البريدية والتلكس، خلص إلى أن 160 حرفًا كافية لإيصال فكرة بسيطة.
هذا الحد مدوَّن في معيار GSM 03.40، وقد بقي دون تغيير منذ ذلك الحين.
القيد التقني
تُرمَّز الرسالة القصيرة العادية بترميز GSM 7-bit، وهو ما يعطي:
- 7 بت × 160 حرفًا = 1120 بت = 140 بايت
- وهذا بالضبط حجم الرسالة القصيرة في قناة الإشارة الخاصة بشبكة GSM (وليس قناة الصوت).
بمعنى آخر، صُمِّمت الرسالة القصيرة لتمرّ عبر "الفتات" المتاح في الشبكة دون استهلاك عرض النطاق الترددي المخصص للصوت.
ماذا عن الرسائل الأطول؟
عندما تكتب أكثر من 160 حرفًا على هاتفك، يقوم مشغّل الاتصالات لديك بتقسيمها إلى عدة رسائل قصيرة مترابطة (140 حرفًا لكل منها، بسبب رؤوس الربط). وتُحتسب فاتورة كل جزء على حدة.
للحفاظ على البساطة والمجانية، نكتفي إذن بتحديد الرسائل بجزء واحد من 160 حرفًا. وهذا أكثر من كافٍ لمعظم الاستخدامات، ويتجنّب أي مفاجآت غير سارة على مستوى التسليم.


